عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
282
خزانة التواريخ النجدية
حائل ، وهم سعود بن محمد بن سعود ، وسعود بن عبد العزيز بن سعود ، وفيصل بن سعد بن سعود . ثم إن صالح آل حسن أبا الخيل ومن معه من الأتباع توجهوا إلى بريدة واستولوا عليها ، وحاصروا عبد الرحمن بن ضبعان ومن معه من أهل حائل في قصر بريدة ، وهم نحو مائة وخمسين رجلا . ثم أن آل سليم قبضوا على حمد بن عبد اللّه آل يحيى الصالح وأخيه صالح . وقتلوهما ، وهرب بقبة آل يحيى الصالح إلى حائل . وكان ابن رشيد إذ ذاك في السماوة له مخابرة مع الدولة في إرسال عسكر معه إعانة له ، ولما استولوا آل سليم على عنيزة شرعوا في بناء سور البلد . ولما كان ليلة الخميس ثالث عشر محرم حصل مطر عظيم ، ودخل السيل البلد من جهة الجعيفري ، وانهدم من البيوت ما يزيد عن مائين وخمسين بيتا . وفي حادي عشر من صفر أمر الإمام سلمه اللّه تعالى عبد اللّه بن عبد الرحمن البسام ، وابنه علي ، وحمد آل محمد العبد الرحمن البسام ، وحمد آل محمد العبد العزيز البسام أن يتوجهوا إلى الرياض خوفا من تهمة تقع عليهم . وكان الخبر قد جاء إلى الإمام بان ابن رشيد قد تجهز من السماوة ومعه عساكر كثيرة وخلائق من بادية الشمال فتوجه البسام إلى الرياض وأقاموا هناك . ثم إن الإمام ارتحل من عنيزة إلى بريدة وجدوا في محاصرة ابن ضبعان ومن معه في القصر ، وطلبوا الأمان من الإمام فأعطاهم الأمان ، فخرجوا وأعطاهم خمسة وثلاثين مطية يحملون عليها طعامهم وشرابهم وركوبا للكبار إلى وصولهم إلى ابن رشيد ، فتوجهوا إلى حائل ، وأرسل